التخطي إلى المحتوى
حقيقة خبر وفاة المخرج محمد سامي

وفاة المخرج محمد سامي .. نتيجة لـ تماثل الأسماء، تبادل زوار مواقع الإتصال الاجتماعى، نبأ موت المخرج المصري محمد سامي، إذ زعمت عديدة مناشئ صحفية اليوم مصرع المخرج محمد سامي بأحد مستشفيات القاهرة عاصمة مصر الكبرى

حقيقة خبر وفاة المخرج محمد سامي

عقب تضاؤل وضعه الصحي، من ثم تشعب وتوسّع النبأ على صعيد فضفاض عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما حرض خوف و إرتباك العديد من معجبينه متسائلين عن حقيقة المسألة.

تماثل في الاسماء

بل عاجلا ما أنكرت منابع مقربة، سائر الأخبار التي يتم تداولها على مواقع الإتصال بشان موت المخرج محمد سامي، مشيرة إلى أنه بصحة جيدة، ومن غير شك يبقى ثمة تماثل في الاسماء المنشورة.

وشددت جرنال اخبارية أن المخرج الذي مات هو محمد سامي أب المخرج ياسر سامي، ووالد الإعلامية ماهى سامي.

وقد كان النجم إيساف قد نعى المخرج الواحد من أفراد الرحلة على صفحته بموقع السوشيال ميديا facebook: “المكث لله المخرج والأب أول من ساعدني في حياتى الفنية، وأول من أقتنع بيا أب أصدقائي ماهى وتامر والمخرج ياسر سامي”.


المخرج محمد سامي

كان ميلاده في العاصمة المصرية القاهرة، ودرس في الجامعة الأمريكية هو الأبن الأوحد لدكتور الاستثمار ورئيس مجلس هيئة المنشأة التجارية العربية للتجارة العالمية د. سامي عبد العزيز و أمه هي النائية البرلمانية د .

صبورة السيد مندوب رئيس مجلس مصلحة مجموعة سليبه التعليمية و عضو مجلس منفعة كلية دار العلوم وقد كان لوالدية دور أساسي في إنشاء شخصيتة القيادية و تعليمة فنون الهيئة منذ الصغر و ذلك ما استكمل له بكثرةً وجعلة يتحسن في مجاله العملي بشكل كبير. تزوج من الفنانة (مي عمر) عام 2010 ورزق بإبنتينه (تايا) و(سيلين).

وعلى صعيد اخر، عاجلا ما أنكرت أصول مقربة، سائر المستجدات التي يتم تداولها على مواقع الإتصال بشان مصرع المخرج
محمد سامي، مشيرة إلى أنه بصحة جيدة، ومما لا شك فيه يبقى ثمة تماثل في الاسماء المنشورة في قليل من الصحف.

المخرج محمد سامي ومي عمر

توهم محمد سامي أنه يحوز كل مفاتيح الفوز، وأنه يمكنه تصنيع من “الفسيخ شربات”، واتخذ هذا مبررا لتألق نجمه في أعقاب تفوق أعماله الأولى “مع في مرة سابقة الإصرار، رواية حياة”، مسابقة غادة عبدالرازق.

وبسرعة البرق ازداد أجره وراهن فوق منه كبار النجوم، ولم يتوقف طموح “سامي” لدى الإخراج، إلا أن طرح نفسة مؤلفا وكاتبا للسيناريو.

أراد “سامي” أن يثبت لنفسه نطاق قوته، فقرر امتحان تمكنه على تصنيع الفنان في قرينته مي عمر، التي يراها كثيرون ذات موهبة فنية محصورة، فدفع بها في مواجهة محمد رمضان في مسلسل “الأسطورة”، ومن أجلها اشتبك مع ياسمين صبري، والنجمة نسرين إمام التي اتهمته بمجاملة قرينته على حسابها.

صارم “سامي” في حبه لزوجته ولم يلتفت إلى أفكار النقاد، وقرر أن يصنع منها نجمة “صف أول”، لهذا رشحها للوقوف في مواجهة أحمد السقا في مسلسل “طفل صغير الغلابة” إصدار عام 2019، ولم يستطع نجوم المجهود الاعتراض، وخرج المسلسل للنور ولم يحقق التفوق المتوقع على الرغم من تقدم كل القدرات.

وعلى نفس المنهج إستمر سامي متمسكا بزوجته كنجمة، حتى في تجربتها الأولى كبطلة مطلقة في مسلسل “لؤلؤ”، رِجل ذاته مشرفا عاما على التأليف والإخراج، وكأنه العكاز الذي لا يمكنها قرينته التنازل عنه، ولم يأت في فكره بشكل حاسم مقولة “من الحب ما قتل”، وأنه بهذا يتوعد مستقبله المهني تماماً.

Source link
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في كل المصادر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *