اخبار كل المصادرعنب بلاديمجتمع

ضحايا باشتباكات قرب خطوط التماس شمالي سوريا

شهدت خطوط التماس المشتركة بين مناطق سيطرة النظام وحلفائه، وما يقابلها من مناطق سيطرة فصائل المعارضة شمالي سوريا، توترات أمنية واشتباكات أسفرت عن قتلى وإصابات خلال الـ48 ساعة الماضية.

توترات واشتباكات تتجدد بوتيرة غير ثابتة عقب كل إعلان للفصائل عن استهداف مواقع وثكنات لقوات النظام قرب خطوط التماس أو عبر عمليات “انغماسية” خلف الخطوط، في حين تتعرض المنطقة لقصف شبه يومي من النظام وروسيا.

عمليتان خلف الخطوط

نشر مراسلون عسكريون ومراصد نشطة شمالي سوريا أخبارًا أن غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي تدير العمليات العسكرية في عدة مناطق شمالي سوريا، نفذت عمليتين “انغماسيتين”.

ونفذ مقاتلون في لواء “عثمان بن عفان” التابع لـ”هيئة تحرير الشام” عملية “انغماسية” في نقاط متقدمة لقوات النظام، على محور قرية نحشبا بريف اللاذقية الشمالي، مساء الجمعة 17 من آذار.

أسفرت العملية عن مقتل ستة عناصر في قوات النظام، وتدمير النقطة التي كانوا يتمركزون فيها، وفق ما نشره المدير العام للإعلام في مناطق سيطرة حكومة “الإنقاذ” بإدلب، محمد سنكري، ومراسلون عسكريون.

وسبقت العملية بيوم “انغماسية” مماثلة لمقاتلي لواء “أبو بكر الصديق” التابع لـ”الهيئة” على محور قرية الفطاطرة جنوبي إدلب، أسفرت عن مقتل 15 عنصرًا في قوات النظام، وفق ما نشرته “إدارة منطقة جسر الشغور“.

ونادرًا ما يعلن النظام عن تسجيل قتلى في صفوفه، في حين تنشر حسابات إخبارية موالية له معلومات عن سقوط قتلى، بالإضافة إلى منشورات نعي لعناصر من قواته في منطقة الاشتباك أو الاستهداف.

صد هجوم وقصف

من جهتها، قالت وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم، السبت 18 من آذار، إن قوات النظام تمكنت من القضاء على ثمانية مسلحين وإصابة آخرين يتبعون لـ”تحرير الشام”، خلال اشتباكات عنيفة في أثناء محاولتهم التسلل باتجاه أحد مواقع النظام جنوبي إدلب.

وذكرت أن مجموعة تابعة لـ”هيئة تحرير الشام”، حاولت التسلل باتجاه أحد مواقع قوات النظام التي اكتشفت المحاولة مبكرًا وصدت الهجوم، ومنعت وصول تعزيزات عسكرية، وفق الوكالة نقلًا عما أسمته “مصدرًا ميدانيًا مسؤولًا”.

الدفاع المدني السوري” قال عبر “فيس بوك”، إن طفلة أُصيبت بجروح إثر استهداف قوات النظام وروسيا بالرشاشات الثقيلة قرية آفس في ريف إدلب الشرقي، الجمعة 17 من آذار.

وتتعرض مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سوريا لقصف شبه يومي وغارات للطيران الروسي بوتيرة غير ثابتة، بالتزامن مع طيران مسيّر روسي في سماء المنطقة يوميًا، مع استمرار سريان ما يُعرف باتفاق “موسكو”، أو اتفاق “وقف إطلاق النار”، الموقّع بين روسيا وتركيا في 5 من آذار عام 2020.

ووثّقت فرق “الدفاع المدني” خلال عام 2022 مقتل 165 شخصًا من بينهم 55 طفلًا و14 امرأة.

20 “انغماسية”

ونشطت منذ نهاية أيلول 2022 العمليات “الانغماسية” التي تنفذها “تحرير الشام” أو فصائل أخرى منضوية معها في غرفة عمليات “الفتح المبين”، التي تدير العمليات العسكرية في محافظة إدلب وجزء من ريف حلب الغربي وريف اللاذقية، وسهل الغاب شمال غربي حماة.

ووصل عدد العمليات التي نفّذتها الفصائل إلى 20 عملية في مناطق متفرقة خلف خطوط التماس المحاذية لمناطق سيطرتها.

ونفّذت “تحرير الشام” عمليات “انغماسية” سابقًا بوتيرة غير ثابتة، لكنها نشطت في تنفيذها مؤخرًا رغم توقف المعارك منذ 5 من آذار 2020 مع اتفاق “موسكو”.

وقال محللون وباحثون في الحركات الدينية لعنب بلدي، إن نشاط هذه العمليات يحمل رسائل متعددة الأبعاد للداخل المتمثل بكسب “الحاضنة الشعبية للثورة”، وللغرب ولتركيا، وإنها تريد التأكيد أنها تملك جاهزية قتالية عالية، يمكن الاعتماد عليها في مواجهة أي اتفاقات قد تؤدي إلى “تسوية” مع النظام.

وكذلك تريد “تحرير الشام” أن تقول إنها مستعدة لفتح جبهات مع النظام إن لم تكن التسويات التي تتم ملائمة لها، وإن عدوها الرئيس ما زال هو النظام، وهي ليست مجرد “منظمة إرهابية متشددة” تريد تدمير “الجيش الحر” (المعتدل).

اقرأ أيضًا: رسائل العمليات “الانغماسية” لـ”تحرير الشام” شمالي سوريا

Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في كل المصادر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى