التخطي إلى المحتوى
النخالة: أي عملية اغتيال لقادة المقاومة سيتم الرد عليها بقصف “تل أبيب”

Rabab Elhaj

غزة  – مصدر الإخبارية

صرح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن أي عملية اغتيال من الاحتلال الإسرائيلي لقادة وعناصر المقاومة في أي مكان سيتم الرد عليها مباشرة بقصف “تل أبيب” دون تردد.

وتابع النخالة في تصريحات عبر قناة الميادين مساء اليوم الأربعاء بالقول: “الاحتلال الإسرائيلي يستطيع أن يقصف غزة ولكن في المقابل نحن نستطيع قصف مدن العدو، ومقاتلونا في الميدان جاهزون لأي مواجهة”.

وأكد أن الاحتلال يدرك تماماً خطورة التوغل البري على جيشه في قطاع غزة، مستبعداً أي عدوان في الفترة الحالية.

وعلق النخالة على تهديدات الاحتلال لغزة بالقول: “العدو يبعث برسائل طمأنة للداخل الإسرائيلي والمقاومة جاهزة على الدوام”.

وكشف أمين عام الجهاد بأن أسلحة المقاومة تسلح الآن في قطاع غزة عدا بعض الأسلحة مثل البنادق الآلية، وأن الطائرات المسيّرة موجودة في غزة.

ولفت إلى أنه للمصرين رغبة في تخفيف الحصار عن غزة، مضيفاً: “هذه ليس رغبة مصرية فقط لكن اعتقد أنها بقرار اسرائيلي كامل لأن مصر لا زالت تعتبر أن قطاع غزة يقع تحت الاحتلال، لذلك لن تقوم بأي تخفيف للحصار دون موافقة الاحتلال”.

واعتبر النخالة أن الاحتلال فشل في ترويض غزة بالحرب والآن يحاول ذلك عبر التسهيلات الاقتصادية وفتح باب العمل في الأراضي المحتلة.

وأردف: “من المفترض ألا تتعاطى المقاومة مع هذا الطرح. ولا تقوم بدور الوكيل للعمل في كيان الاحتلال، فإسرائيل تريد أن تُحول غزة مخزناً للعمالة المستمرة”.

وفي حديثه عن ملاحقة السلطة للمقاومين في الضفة الغربية من قبل أمنها قال النخالة: “السلطة تريد أن تثبت أنها تُسيطر على الوضع الأمني لكنها تحاول عبثاً، فيما الاحتلال يمارس اعتداءاته بشكل مستمر، وما تقوم به السلطة ليس مهمة مشرفة”.

كما وجه النخالة كلمة للمقاومين في جنين وخاصة الملاحقين من أمن السلطة: “أقول للمقاومين في مخيم جنين، وفي كل أنحاء الضفة، يجب أن نقوم بواجباتنا، وعلينا أن نستمر في برنامجنا ونضالنا، ولا يوقفنا أي عائق”.

Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في كل المصادر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *