التخطي إلى المحتوى
قتلوا زميلهم بمطرقة ثقيلة.. تقرير استخباراتي يكشف تكتيكات “فاغنر” الوحشية بأوكرانيا حتى على أفراده


مع تعثر الغزو الروسي لأوكرانيا، هناك مجموعة واحدة تحقق بعض النجاح في ساحة المعركة. شركة “فاغنر” العسكرية الخاصة الفعالة بوحشية بقيادة حليف بوتين يفغيني بريغوجين. والقيادة الأوكرانية قلقة من نجاح فاغنر.

حصلت CNN حصريًا على وثيقة عسكرية تحدد تقييم كييف للمجموعة، “هناك أيضًا أسباب عسكرية بحتة لفعالية فاغنر”، كما تقول الوثيقة، “حيث إن هيكل القيادة والتكتيكات المستخدمة حاليًا هي الوحيدة الفعالة لقوات التعبئة ضعيفة التدريب والتي تشكل غالبية القوات البرية الروسية”.

وصور الجيش الأوكراني مقطع فيديو يظهر تكتيكات “فاغنر” الهجومية باستخدام موجات من المقاتلين الذين يحاولون التغلب على موقع أوكراني وتطويقه.

“تم إعداد المهام لتكون بدائية قدر الإمكان. لتحقيق الهدف، يتم نشر العديد من المجموعات الهجومية، ويمكن تنفيذ الهجمات لفترة طويلة من الزمن دون أي اعتبار للخسائر”، كما تشير إليه الوثيقة.

غالبًا ما يتم استخدام المدانين بشكل أساسي كطُعم للمدافع في الموجات الأولى.

“موت الآلاف من جنود فاغنر لا يهم المجتمع الروسي”، كما تؤكد الوثيقة العسكرية، و”انسحاب فريق بشكل غير مصرح به أو بدون إصابة يُعاقب عليه بالإعدام الفوري”.

بريغوجين لا يخفي حقيقة أن الخسائر لا تهمه. فقد زار مؤخرا مبنى تم فيه حفظ جثث القتلى. “لقد انتهت عقودهم وسيعودون للوطن”، كما قال في مقطع فيديو.

لكنه يدعي أيضًا أنه يحترم الأوكرانيين الذين يدافعون ضد مرتزقته، قائلًا إنهم يقاتلون ببسالة. “يجب أن تكونوا أكثر حرصًا بإرسالهم بطريقة كريمة”، كما قال أثناء الإشراف على تبادل للجثث بين فاغنر والجيش الأوكراني مؤخرًا.

لكن داخليًا فإنه نظام وحشي. نشرت قناة على منصات التواصل الاجتماعي موالية لفاغنر مؤخرًا مقطع فيديو لمرتزقة يستخدمون مطرقة ثقيلة لقتل رفيق سابق يُزعم أنه انشق عن المجموعة وانتقدها.

هذه القصص تنتشر في ساحة المعركة أيضًا، إذ اعترضت الاستخبارات الأوكرانية مكالمة، لا تستطيع CNN التحقق منها بشكل مستقل، لجندي روسي يتحدث إلى صديق عن فاغنر.

الجندي قال لصديقه: “هرع واحد منهم إلى الأوكرانيين. أمسك به أفراد فاغنر وقطعوا خصيتيه”، ليرد عليه الآخر بالقول: “لقد ضربوا رأس أحدهم بمطرقة ثقيلة. لقد رأيت الفيديو”. قبل أن يقول الجندي: “حسنًا، قُطعت خصيتي هذا الرجل. لم يكن فيديو، هكذا فقط…”.

ومع ذلك، فإن معنويات فاغنر تبدو مرتفعة، كما يقول الأوكرانيون، وغالبًا ما يكون المقاتلون أفضل تجهيزًا من القوات النظامية الروسية، وذلك بفضل ما يزعم الأوكرانيون أنها تكنولوجيا مصنوعة في الولايات المتحدة.

“بعكس القوات المسلحة الروسية، فإن وسائل الاتصال الرئيسية لفاغنر هي محطات الإرسال الإذاعي أمريكية الصنع وأجهزة إرسال موتورولا”، كما تشير إليه الوثيقة الأوكرانية.

وتواصلت CNN مع موتورولا للحصول على بيان، وقالت إنه بعد فترة وجيزة من غزو روسيا لأوكرانيا، أوقفت الشركة جميع مبيعاتها لكل من روسيا وبيلاروسيا وأغلقت عملياتها هناك.

من جانبهم، يقول الأوكرانيون إنه رغم الاقتتال الداخلي الذي نراه بين وزارة الدفاع الروسية وفاغنر، وتحديدًا بريغوجين، يبدو أن الجيش الروسي يوصي الآن ببعض من تلك التكتيكات الهجومية الوحشية من فاغنر للقوات النظامية الروسية أيضًا.


Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في كل المصادر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *