اخبار كل المصادرالمرأة والجمالنجوم مصرية (مصر)

رواية متى تعترف؟ (الفصل السادس)

-مَن التي خُطفت؟!! إن سحر تقف بجواري الآن.

قالت سحر:

-ماذا تقولي يا حلا؟!! ثم أخذت سحر الهاتف وقالت:

-لم يخطفني أحد يا حاتم، أنا مع أختك الآن.

-لقد أتصل بي والدك وأخبرني أن أحدا أتصل به وقال أنه اختطفكِ، وتحدث والدك إليّ لأنكِ أخبرتِه أنكِ ذاهبة إليّ، فكيف يهدده أحد وأنتي لم تختطفي؟!

-وكيف صَدَّق والدى هذا، لقد نفذت بطارية هاتفي فقط كيف ظن أنى اُختطفت؟

-أخبرني والدك أن المختطف أخبره أنه سيصل إلى منزلكم بسيارتك، وعلى والدك توقيع أوراق مشاركة وعندها تعودي إلى المنزل.

-أتقول سيارتي!! الآن فهمت إن مَن خُطفت هي ماجدة جارتكم، أمنع والدى من التوقيع وأنا قادمه الآن، وسأتصل به ل…

وانقطعت المكالمة بسبب انتهاء الرصيد رحلت سحر وأوقفت سيارة أجرة وأسرعت نحو منزلها؛ أما حاتم أتصل بالشرطة وأخبرهم بالأمر.

وفى تلك الأثناء كانت ماجدة تبكي وموضوع على فمها رابطة وتحاول أن تشير للخاطفين.

وقال أحد الخاطفين إليها:

-أهدئي قليلا يا سحر، نحن بانتظار مكالمة من زعيمنا وسنعيدك إلى والدك.

وماجدة تحاول تحريك وجهها وتبكي.

كان طارق ووالده وأحد الخاطفين قد وصلوا بقصر السيد فريد ومعهم العقود.

نظر فريد إلى طارق قبل التوقيع، وأغلق إتصال حاتم للمرة الخامسة.

قال طارق بصوت خافت بالقرب من أُذن فريد:

-عند التوقيع سيتصل ذلك الرجل الواقف هناك برجاله ليتركوا ابنتك وتراها مجددا، أسرع فليس هناك وقت لنضيعه.

أمسك السيد فريد القلم ورن جرس المنزل ففتحت الخادمة الباب، وكان هذا حاتم ودخل إلى غرفة المكتب مسرعا وقال إلى السيد فريد:

-لا توقع العقد.

نظر طارق إليه وقال:

-وما شأنك أنت بهذا؟

لم يهتم حاتم إلى طارق ولم ينظر إليه وأكمل كلامه إلى السيد فريد:

-إن ابنتك بخير ولم يحدث لها مكروه؛ ثم نظر إلى طارق وقال:

-مَن استأجرتهم خطفوا فتاة أخرى وهى جارتي ماجدة.

-أنت كاذب؛ ثم نظر إلى السيد فريد وقال:

-هيا وقع العقد، إنه كاذب.

دخلت في تلك اللحظة سحر ومعها الشرطة وقالت:

-أبى اطمئن أنا بخير.

وتم القبض على طارق ووالده بسبب الخطف والإكراه، والقبض على المستأجرين وإنقاذ ماجدة بعد أن أعترف الشخص الذى معهم بمكان خطفها.

وبعد ذلك أخبرتهم ماجدة بما فعلته وهو أنها ابتعدت بالسيارة إلى مكان فرعى لتتعب سحر عند بحثها عن سيارتها، وفجأة وجدت رجلا قام برش عليها غاز منوم

وعندما استيقظت وجدت نفسها مقيدة والمختطفين يدعونها بسحر.

كان ما حدث درس تعلمت منه سحر هو أن هناك نوع من البشر يضعون لك فخا ليقوموا باصطيادك في حين تتوهم أنت بأنك من تصطادهم.

إن طارق درس شخصية سحر جيدا وجعلها هي من تجرى وراءه في البداية حتى ينفذ خطته ولولا ظهور حاتم بحياتها وحبها له لفعلت إلى طارق ما يريد ولم ترى طمعه والقناع الذى يرتديه.

على الأقل ظروف حاتم هي ما جعلته يسرق من أجل أن يبقا بجوار أخته الوحيدة، فما مبرر طارق ووالده الأثرياء لما فعلوه؟! إنه الطمع والجشع.

وبعد تلك الظروف رفض حاتم أن يتقدم إلى سحر لأنه غير مناسب لها؛ وفى يوم سمع طرق باب شقته ففتح الباب وكان هذا السيد فريد وقال له:

-لماذا لم تأتى لتطلب يد ابنتي سحر؟

-لأنى غير مناسب لها.

-ومن قال هذا؟ إن ما يهم كل أب هو أن يطمئن على ابنته مع الشخص الجيد ويتأكد من أنه سيحافظ عليها،

أنا لم أوافق على الزواج بسبب ما فعلته ومساعدتك لمنع توقيعي على أوراق المشاركة، بل أنا موافق من قبل ذلك من أجل سعادة ابنتي ولأنك الشخص الذى سيحافظ عليها،

أنها بالمنزل جالسة حزينة تنتظر مجيئك كل يوم، ولن أرحل من هنا إلا وانت معي.

-لا اعرف ماذا اقول؟

-لا تقل شيئا، فلتأتي معي.

عاد السيد فريد ومعه حاتم وحلا، وقال إلى سحر:

-لقد طلب حاتم يدك منى وأنا موافق، ماذا عن رأيك؟

نظرت سحر إلى والدها وهى مبتسمه وقالت:

-كما تريد يا أبى.

ضحك والدها وقال:

-زفافكما سيقام هذا الشهر وأنت يا حاتم أستعد للعمل معي بالشركة.

-أنا لا أعرف كيف أعمل بشركة.

-ستتعلم كيفية إدارتها وستساعدك سحر بالعمل، أما أنا سأجلس بالمنزل وأبحث عن زوجة.

قالت سحر:

-ماذا يا أبى؟!!

ضحك والدها وقال:

-أنا أمزح.

وفى اليوم التالي جلست سحر مع حاتم وقالت له:

-هناك كلمة مازلت بإنتظارها، أتعرف ما هي؟

-أنا أحبك.

-وأخيراً، منذ متى؟

-منذ أن رأيتك تبكي أول مرة بالسيارة.

-منذ البداية.

-نعم، وأنتي منذ متى؟

-كنت أسأل نفسي لماذا توقعت أن تكون السارق وصمت؟! ولماذا لم أبلغ الشرطة وتركتك؟! ولماذا دفعت لك المبلغ؟! أتدري ماذا كانت الإجابة؟

-أخبريني.

-يبدو أنى أحببتك منذ أن أحضرت لي المثلجات وكنت أول صديق لي وكنت أشعر بطبيعتي وأنا معك دون أن أخجل من حماقتي.

-منذ البداية.

-يبدو كذلك.

وبعد ذلك بثلاث أسابيع تم إقامة حفل زفاف كبير لهما، وسافر السيد فريد للخارج ليتابع أعماله، أما حلا ذهبت إلى الجامعة وأكملت دراستها، وحاتم تفهم العمل بشركة السيد فريد بمساعدة سحر وبعد سنة تركت سحر إدارة الشركة إلى حاتم بسبب الحمل وبعد مرور شهور الحمل أنجبت توأم ولدا اسمياه فريد وبنتا اسمياها حلا.

يمكنك أيضاً قراءة رواية فاتن والرجل الغامض


Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في كل المصادر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock