التخطي إلى المحتوى
النووي الإيراني.. طهران تتهم الوكالة الذرية بالتسييس وواشنطن ترفع عقوبات عن مسؤولين إيرانيين سابقين | إيران أخبار


اتهمت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتسييس؛ بسبب تقارير لها عن أنشطة إيرانية نووية غير معلنة، وبينما تستعد أطراف الاتفاق النووي لجولة مفاوضات سادسة في فيينا، رفعت واشنطن عقوبات عن مسؤولين إيرانيين سابقين.

ففي ختام اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الذرية، أمس الخميس، في فيينا، وجه المندوب الإيراني كاظم غريب آبادي انتقادات حادة للوكالة ووصفها بالمسيسة.

وفي بيان نشره بعيد انتهاء الاجتماعات، انتقد آبادي بشدة عدم اهتمام الوكالة الذرية بما وصفه بالتهديد النووي الإسرائيلي، وصمتها المطبق على اغتيال العلماء النوويين، وما سماها الأعمال الإرهابية ضد المنشآت النووية لبلاده.

وقال المندوب الإيراني إن تقرير الوكالة الدولية الأخير هو تكرار لتقريرها السابق بدون أن يتطرق إلى آخر التطورات والإنجازات المحققة بين الجانبين، لا سيما خلال الشهرين الماضيين.

وأضاف أن ذلك من شأنه أن يعرقل استمرار التعاون الثنائي القائم على حسن النوايا بين الجانبين.

كما قال الدبلوماسي الإيراني إن هذا التقرير -الذي تحدث عن وجود آثار لمواد نووية غير مصرح بها في بعض المواقع- يتعارض وسجل التعاون الإيراني مع الوكالة والإنجازات المحققة في هذا الخصوص، مشيرا إلى أن التقرير ليس له أي مصداقية؛ لأنه اعتمد على مصادر غير موثوقة، على حد تعبيره.

وطالبت البعثة الأميركية في فيينا، أمس الأربعاء، إيران بتفسير لما ورد في تقرير الوكالة الذرية، كما دعت بعض دول الاتحاد الأوروبي طهران إلى التعاون الكامل في هذا المجال.

وفي حديث للجزيرة قبل يومين، قال المدير العام لوكالة الطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الوكالة لم تحقق التقدم الذي كانت تطمح إليه مع إيران بشأن قضايا عدة، وكان قد قال في وقت سابق إن إيران اقتربت من إنتاج سلاح نووي.

مفاوضات فيينا

وفي فيينا أيضا، تستعد الأطراف المنخرطة في المفاوضات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 لجولة سادسة، بعد أن شهدت الجولات السابقة تقدما؛ لكنه لم يكن كافيا للتوصل إلى اتفاق.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، أمس الخميس، إن من المبكر التكهن في ما إذا كانت هذه هي الجولة النهائية.

وأكد عراقجي أن نقاط الخلاف المتبقية تتعلق بكيفية عودة جميع الأطراف إلى الاتفاق.

من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، أمس الخميس، إن مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي الإيراني تشهد وضع اللمسات النهائية.

وأضاف روحاني أن بلاده أفشلت العقوبات الاقتصادية مرة وستفشلها مرة أخرى.

في السياق، قال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إن الحديث الآن يدور عن العودة للتنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، حسب اتفاق عام 2015، مشيرا إلى أن توفير ظروف عودة النفط الإيراني إلى الأسواق هو أحد المكونات الأساسية للاتفاق، الذي يجري إعداده بشأن الصفقة النووية.

رفع عقوبات أميركية

في الأثناء، رفعت واشنطن عقوبات كانت تفرضها على مسؤولين إيرانيين سابقين، بيد أنها أكدت أنه لا علاقة لهذه الخطوة بمفاوضات فيينا.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أمس الخميس، قرار رفع العقوبات عن هؤلاء المسؤولين، ومن بينهم رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية السابق أحمد قاليباني.

ووصف برايس القرار بأنه “تقني”، وأوضح أنه جاء بعد تغيير في سلوكِ أو وضع الخاضعين لهذه العقوبات، قائلا إن واشنطن ستواصل استعمال كل الوسائل المتاحة لتقييد دعم إيران لمن وصفهم بالوكلاء والمجموعات الإرهابية.

من جانبها، قالت وزارة الخزانة الأميركية إن هذه الخطوة أظهرت التزام الحكومة الأميركية برفع العقوبات في حال حدوث تغيير.

في المقابل، أعلنت واشنطن أنها فرضت عقوبات على كيانات وأشخاص بينهم سعيد الجمال، الذي قالت إنه يدير من إيران شبكة لبيع النفط بطريقة غير مشروعة لتمويل الحوثيين والحرس الثوري الإيراني.

المزيد من سياسة





Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في كل المصادر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *