التخطي إلى المحتوى
اليوم السابع للمونديال.. الأرجنتين تسعى لتعويض كارثة البداية وفرصة التأكيد للسعودية وتونس | رياضة

يُنتظر أن تكون مواجهة الأرجنتين والمكسيك اليوم السبت -سابع أيام مونديال قطر 2022- شبه حاسمة لمنتخب “التانغو” الذي يتطلع لتضميد جراحه التي لا تزال تنزف بعد خسارته المفاجئة أمام السعودية الثلاثاء الماضي، وتفادي السيناريو الكارثي الذي يخيم على زملاء ميسي بالخروج المبكر من الدور الأول في المونديال الأخير للنجم الأرجنتيني.

وضمن المجموعة ذاتها، يدخل منتخب السعودية مباراته الصعبة أمام بولندا؛ متسلحا بثقة عالية بعد أداء تاريخي أمام الأرجنتين وفوز ملهم للجماهير السعودية الطامحة إلى مواصلة منتخب بلادها عروضه اللافتة.

أما في المجموعة الرابعة، فيبدو منتخب تونس أمام فرصة سانحة لتأكيد بدايته القوية، وذلك عندما يواجه منتخب أستراليا متذيل المجموعة، في مواجهة يسعى خلالها “نسور قرطاج” إلى مواصلة طريقهم نحو حلم التأهل للمرة الأولى في تاريخهم للدور ثمن النهائي، في حين ستكون المباراة الثانية لهذه المجموعة قمة أوروبية تجمع بين منتخبي فرنسا والدانمارك، وسيكون مدارها صدارة المجموعة.

 أستراليا.. مفتاح العبور للنسور

يستهل منتخب تونس مباريات اليوم المونديالي السابع عندما يفتتح مباريات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة بمواجهة منتخب أستراليا على ملعب الجنوب بداية من الساعة الواحدة ظهرا.

ويدخل “نسور قرطاج” مواجهة “الكنغر الأسترالي” متسلحين بثقة كبيرة بعد أداء بطولي، غابت عنه الأهداف أمام الدانمارك في الجولة الأولى، لكن منتخب تونس خرج منه بنقطة ثمينة في مستهل مشاركة كانت الحافز نحو السعي للتأهل للمرة الأولى في تاريخه للدور الثاني من كأس العالم، وهو إنجاز لم يحققه في 5 مشاركات سابقة.

وأكد مدرب المنتخب التونسي جلال القادري أن المباراة الثانية لـ”نسور قرطاج” أمام أستراليا ستكون “المفتاح” لعبور منتظر إلى الدور الثاني في سادس مشاركة لبلاده في نهائيات كأس العالم.

وفرضت تونس تعادلا سلبيا ثمينا في مستهل مغامرتها في مونديال قطر أمام الدانمارك، في مجموعة صعبة تضم أيضا فرنسا حاملة اللقب الفائزة على أستراليا (4 ـ1).

وقال القادري -في مؤتمر صحفي عقده قبل اللقاء المنتظر أمام أستراليا، متذيل المجموعة برصيد خال من النقاط- “لن تختلف مباراتنا أمام أستراليا عن سابقتها، فستكون صعبة، ومنذ إجراء القرعة كنا نعلم أن مباراة أستراليا ستكون المفتاح، وشعرنا بالرضا من نتيجتنا أمام الدانمارك وحصدنا نقطة”.

ويرى مدرب تونس أنه في حال “أردنا التأهل إلى الدور الثاني فإن الانتصار مفروض علينا وكذلك حتمية تسجيل الأهداف رغم احترامنا للمنتخب الأسترالي صاحب الإمكانات الفنية والبدنية العالية”.

مدرب تونس جلال القادري: نتمسك دائما بثوابتنا مهما كان اسم الخصم (رويترز)

وفي سؤال عن خصائص المنتخب الأسترالي، قال القادري إنه “لا توجد أي مباراة تشبه الأخرى، والمنتخب الدانماركي يملك خصائصه الفنية وكذلك نظيره الأسترالي، ولكن من ناحيتنا نتمسك دائما بثوابتنا مهما كان اسم الخصم”.

وفي المجموعة ذاتها، وبعد أن تغلب على هاجس الإصابات المتلاحقة التي كانت سببا في غياب أبرز ركائزه عن المونديال، يدخل منتخب فرنسا -بطل النسخة الأخيرة من كأس العالم (2018)- مواجهة الدانمارك وهو يضع نصب عينيه صدارة المجموعة وقطع خطوة أخيرة نحو التأهل للدور الثاني.

وحقق منتخب فرنسا فوزا عريضا الثلاثاء الماضي في الجولة الأولى من المجموعة الرابعة أمام أستراليا، في مباراة خسر فيها خدمات مدافعه لوكا هيرنانديز، لكن منتخب “الديكة” المدجج بقوة هجومية خارقة يقودها نجم باريس سان جيرمان الفرنسي كيليان مبابي يسعى إلى حسم الأمور مبكرا، رغم أن منافسه ليس سوى الدانمارك الذي كان هزمه في آخر مباراتين هذا العام ضمن دوري الأمم الأوروبية، كما أنه لم يخسر أمامه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2015 في مباراة ودية.

وتكتسب المواجهة التي يحتضنها ملعب “974” أهمية بالغة للمنتخب الدانماركي الذي يدرك لاعبوه جيدا أن الخسارة أمام فرنسا قد تعني تضاؤل حظوظهم في المرور للدور الثاني.

الأخضر السعودي على موعد جديد مع التاريخ

وفي المجموعة الثالثة، يفتتح المنتخب السعودي -المنتشي بفوزه المبهر على الأرجنتين- مباريات الجولة الثانية بمواجهة لا تقل صعوبة عن الأولى، وذلك أمام منتخب بولندا في ملعب المدينة التعليمية انطلاقا من الرابعة بعد الظهر.

وسيكون المنتخب السعودي -الذي هزم منتخب الأرجنتين 2-1 الثلاثاء الماضي- في يوم تاريخي للكرة السعودية، مفجرا كبرى مفاجآت المونديال حتى الآن أمام فرصة تأكيد سعة طموحه، رغم أنه سيكون في مواجهة خصم قوي، وهو منتخب بولندا الذي يقوده أفضل لاعب في أوروبا 2022 هداف برشلونة الإسباني روبرت ليفاندوفسكي.

المنتخب السعودي يتصدر المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط قبل ملاقاة بولندا (غيتي)

ويتصدر زملاء سالم الدوسري المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، لكنهم يدخلون مباراة بولندا -التي تملك نقطة وحيدة من تعادل سلبي أمام المكسيك وهم يفتقدون المدافع ياسر الشهراني ولاعب الوسط سلمان الفرج للإصابة، في حين سيبحث مدربهم هيرفي رونار عن مواصلة قيادته الملهمة “للصقور الخضر” بعد أن تسيد موقعة الأرجنتين في الجولة الأولى.

وفي ختام مباريات الجولة الثانية من المجموعة ذاتها، يلتقي منتخبا الأرجنتين والمكسيك، في قمة لا تقبل القسمة على اثنين، بل تكتسب صبغة شبه مصيرية للأول الذي سيكون أمام مهمة صعبة لتفادي سيناريو سيكون بمثابة الكابوس بالنسبة للجماهير الأرجنتينية، وإلى نجمهم المحبب ليونيل ميسي الذي اكتفى بظهور باهت أمام السعودية وتوّجه بهدف دون فائدة من ضربة جزاء.

وإذا كان منتخب التانغو في مهمة تحتم عليه الفوز، وفي أسوأ الحالات التعادل للإبقاء على حظوظه حسابيا في التأهل للدور الثاني، فإن منتخب المكسيك سيعمل على تدارك عرضه المخيب أمام بولندا عندما أنقذه حارس مرماه “أوشوا” من هزيمة كانت قريبة ضد بولندا.

وتدور مباراة المنتخبين الأرجنتيني والمكسيكي في ختام السهرة المونديالية السابعة، انطلاقا من الساعة العاشرة مساء ويحتضنها ملعب “لوسيل”.


Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في كل المصادر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *