التخطي إلى المحتوى
بولسونارو يوجه نداء لمناصريه بعد إعلان هزيمته في انتخابات الرئاسة بالبرازيل | أخبار
طلب الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته جايير بولسونارو من المشاركين في الاحتجاجات ضد خسارته الانتخابات الرئاسية، والتي اعتبرها “مشروعة”، المبادرة إلى “فتح الطرق” والتظاهر “في أماكن أخرى”، بينما كان أنصاره يضغطون من أجل تدخل عسكري لإبقائه في السلطة.

وناشد بولسونارو المحتجين أمس الأربعاء قائلا “افتحوا الطرق”، مشيرا إلى أن هذا الحصار “لا يبدو لي أنه جزء من التظاهرات المشروعة”، وأضاف أن “التظاهرات الأخرى التي تجري في الساحات في جميع أنحاء البرازيل (…) جزء من اللعبة الديمقراطية ومرحب بها”.

وكان الآلاف من مناصري الرئيس المنتهية ولايته بولسونارو قد تظاهروا الأربعاء وطالبوا الجيش بالتدخل لمنع الرئيس المنتحب لولا دا سيلفا من تولي السلطة، وذلك بالتزامن مع استمرار غلق الطرقات في أنحاء واسعة من البلاد.

كما تظاهر الآلاف أمام مقر قيادة الجيش في العاصمة برازيليا، وخرجت مظاهرة أخرى في مدينة ريو دي جانيرو طالب خلالها المحتجون أيضا بتدخل الجيش.

فيما واصل متظاهرون مؤيدون للرئيس اليميني إغلاق وقطع طرق في أكثر من نصف ولايات البرازيل، لكن على نطاق أقل من اليوم السابق.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت أن بولسونارو كسر الأربعاء صمت يومين بعد خسارته في الانتخابات أمام منافسه لولا دا سيلفا، بتعهُّد غامض باحترام الدستور، دون الاعتراف بفوز خصمه أو بالهزيمة.

ووفقا لواشنطن بوست فإن الرئيس اليميني بدا مستعدا لاتباع نموذج ترامب في إنكار نتيجة الانتخابات، وإثارة انقسام وطني طويل وقبيح، وفق وصفها.

ونقلت الصحيفة عن باحثين سياسيين في ريو دي جانيرو قولهم، إن بولسونارو يسعى من وراء رفض الاعتراف بنتيجة الانتخابات، إلى البقاء على قيد الحياة السياسية.

يذكر أن مرشح اليسار والرئيس البرازيلي الأسبق لولا دا سيلفا قد فاز يوم الأحد الماضي ليصبح رئيسا للبرازيل للمرة الثانية بعد فوزه على بولسونارو بفارق ضئيل في جولة الإعادة.


Source link

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر اعلاه وقد قام فريق التحرير في كل المصادر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *